تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
close

من هم الأفراد الذين تبحث عن خدمات لهم؟

Visitor

  • Student Visitor
  • Tourist Visitor
  • Business Owner Visitor

Citizen

  • Parent Citizen
  • Business Owner Citizen
  • Employee Citizen

Resident

  • Parent Resident
  • Employee Resident
الآن استكشف الخدمات بشكل أسرع 10 مرات! هل هذا سهل فهمه؟

هل هذا سهل فهمه؟

الإغلاق

"كوفيد-19" والصحة النفسية

13 يونيو, 2021
الجمهور المُستهدَف
مواطن:ولي أمر, صاحب عمل, موظف
مقيم:ولي أمر, موظف

وصف

لم تعد الحياة كما كانت من قبل منذ ظهور فيروس كورونا (كوفيد-19)، فأصبح العديد من الناس يعاني من مشاعر التوتر والقلق والوحدة والاكتئاب، ولم يعد بإمكان أولئك الذين يعيشون في أماكن مختلفة من العالم السفر لزيارة أفراد عائلاتهم ليكونوا بجانبهم حتى في أوقات المرض، وقد تم إلغاء احتفالات الزواج وأعياد الميلاد وغيرها من المناسبات بشكل واسع لتجنب التجمعات الكبيرة، وأصبح الأطفال يعانون من الملل والعزلة، حيث أنهم توقفوا عن الخروج ورؤية أصدقائهم والقيام بأنشطة ممتعة خارج المنزل.

وفي دولة قطر، بدأت حالات "كوفيد-19" في آخر شهر فبراير 2020، ولذلك، فرضت الدولة مجموعة من التدابير الاحترازية للحد من انتشار الفيروس منذ مطلع شهر مارس 2020. وبدأت المرحلة الأولى من خطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء "كوفيد-19" في منتصف شهر يونيو 2020، ولكن استمر معظم الناس في الالتزام بتباعد اجتماعي شديد حتى شهر أغسطس 2020، حيث بدأت المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود. ولقد شكّل البقاء بالمنزل معظم الوقت لستةِ أشهر تقريبًا، بالإضافة إلى الشهور اللاحقة، تحديًا نفسيًا حقيقيًا لدى البعض، خاصة للمقيمين الذين يعيشون في أغلب الأحيان في شقق صغيرة وليس لديهم عائلات في قطر. 

ووفقًا لإحدى الدراسات البحثية، قد تلقت خطوط المساعدة للصحة النفسية في قطر أكثر من 10,000 مكالمة من مارس حتى يوليو 2020. وأوضحت الدراسة بأنه كان هناك تراجعًا في الصحة النفسية على مستوى العالم أيضًا، حيث ارتفعت معدلات الاكتئاب والقلق في مختلف دول العالم بما فيها قطر. وقد تطور ذلك عند البعض لما يُسمى بمتلازمة "الكوخ" والتي تعني أن بعض الناس أصبحوا متعلقين بالوضع الذي فرضه انتشار الفيروس ولا يريدون الخروج من منازلهم والعودة لحياتهم الطبيعية حتى بعد رفع القيود. 

وبالتالي، من المهم أخذ صحتنا النفسية ورفاهنا النفسي بعين الاعتبار عند التقيّد بالتعليمات الرسمية التي تفرضها الدولة للحد من انتشار الفيروس. فيمكننا على سبيل المثال أن نعوّض اللقاءات وجهًا لوجه مع العائلة والأصدقاء بالمحادثات المرئية، وأن نتّبع بعض سلوكيات الرعاية الذاتية كالمشي والتغذية الصحية وممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على روتين منظم. من المهم أيضًا معرفة الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة العامة المتعلّقة بجائحة "كوفيد-19"، مثل خط المساعدة الوطني للصحة النفسية (16000)، وعدم التردد في الاتصال وطلب المساعدة عند الشعور بالحاجة لذلك. 

اخبرنا عن تجربتك خلال هذه الفترة العصيبة. كيف تهتم بصحتك النفسية وكيف تتعامل مع مشاعر التوتر لديك؟ ما هي النشاطات التي تقوم بممارستها مع أطفالك بالمنزل لكي تمكّنهم من التأقلم مع الوضع الجديد المتعلق بجائحة "كوفيد-19"؟ هل حاولت الاتصال بخط المساعدة الوطني للصحة النفسية (16000) في قطر؟ شاركنا تعليقاتك!

التعليقات

التعليقات
اسم المستخدم إلزامي
التعليق إلزامي
رمز التحقق إلزامي