تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
close

من هم الأفراد الذين تبحث عن خدمات لهم؟

زائر

  • طالب زائر
  • سائح زائر
  • صاحب عمل زائر

مواطن

  • ولي أمر مواطن
  • صاحب عمل مواطن
  • موظف مواطن

مقيم

  • ولي أمر مقيم
  • موظف مقيم
الآن استكشف الخدمات بشكل أسرع 10 مرات! هل هذا سهل فهمه؟

هل هذا سهل فهمه؟

الإغلاق

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع

09 نوفمبر, 2021
الموضوع : التعليم والتدريب, الدين والمجتمع
الجمهور المُستهدَف
زائر: طالب, سائح, صاحب عمل
مواطن: ولي أمر, صاحب عمل, موظف
مقيم: ولي أمر, موظف

مؤسسة قطر


موطن التعليم والازدهار

في عام 1995، تَشارَكَ صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رؤيةً أدَّت إلى تأسيس مؤسسةً مذهلةً حقًا وهي مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهي مؤسسةٌ غير ربحية تتمثَّل مهمتُها في تحقيق الاستدامة الاقتصادية الوطنية من خلال الابتكار في التعليم والبحوث. وتُحَدِّدُ المؤسسةُ تصورًا لمستقبل التنمية في دولة قطر والذي من شأنه أن يقدِّم للمواطنين خيارات أوسع في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية أكثر من أي وقت مضى. 

وعملوا على تحويل هذا الحلم إلى واقعٍ وبذلك تأسَّست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

إدراك الرؤية

اليوم، تقودُ مؤسسةُ قطر الجهود الرامية إلى تحقيق الريادة في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر من خلال التعليم والبحوث، بما يجعلها تتصدَّر طليعة ركب التغيير البنّاء في المنطقة وتغدو مثالًا يحتذى به في المجتمع الدولي.

وتسعى المؤسسةُ سعيًا حثيثًا إلى رعاية قادة المستقبل في دولة قطر، إذ تضع أمامهم النماذج الرائدة ولا تبخل عليهم بخبراتها النافعة لتقوم بدورها المنشود وفضلها المعهود في تنمية قدرات أبنائها والارتقاء بها على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية. وترتكزُ كافةُ الأنشطة التي تضطلع بها مؤسسة قطر على تعزيز ثقافة التميّز والابتكار في المجتمع القطري المُنفتِح وغرس الطموح في أبنائه لتحويل اقتصاد دولة قطر إلى اقتصادٍ قائمٍ على المعرفة عبر الارتقاء بالقدرات البشرية والاجتماعية والاقتصادية المُستدامة.

تسعى مؤسسةُ قطر جاهدةً إلى إتاحة الفرصة للجميع للحصول على تعليم عالمي مُتميِّز واكتساب خبرات عملية بالإضافة إلى توفير الفرص المهنية للمجتمع القطري، الأمر الذي يعمل على تمكين أفراد المجتمع من كافة الفئات العمرية من المساهمة في بناء مستقبل البلاد. وتقود مؤسسةُ قطر عجلة التنمية البشرية في الدولة بما يدعم رسالتها الرامية لإطلاق قدرات الإنسان.

تدعمُ مؤسسةُ قطر وتقومُ بتفعيل برامج في ثلاثة مجالات رئيسية هي التعليم، والعلوم والبحوث، وتنمية المجتمع.

التعليم

تَتَّخِذُ العديدُ من الصروح التعليمية التابعة لمؤسسة قطر من المدينة التعليمية والحرم الجامعي لجامعة قطر مركزًا لها، فالمدينة التعليمية هي منارةٌ للتعليم والإنجاز الأكاديمي، إذ أنها توفِّر فرصًا تعليميةً للطلاب من جميع الأعمار، إضافة إلى أنها موطن للعديد من المرافق التعليمية والبحثية وكذلك لبعض الجامعات الرائدة في العالم. 

العلوم والبحوث

تقودُ مؤسسةُ قطر مساعٍ وطنيةً لتصبح مركزًا رائدًا للتميُّز في مجالات البحوث والتطوير والابتكار، فهي قلب العلم والعلوم حيث أنها مؤسسةٌ معترفٌ بها عالميًا تعمل في مجال تمويل البحوث العلمية ومركز من الطراز العالمي للابتكارات التكنولوجية وتسويقها وتتضمن معاهد أبحاث بارزة تعمل في حقول العلوم الرائدة.

تهدفُ استراتيجيةُ قطر الوطنية للبحوث إلى تطوير قدرات الشعب القطري ومؤسسات الدولة، وبناء اقتصاد تنافسي ومتنوع والمحافظة عليه، بالإضافة إلى تنمية الجانب الصحي وتحقيق الرفاه الاجتماعي لسكان دولة قطر، ودعم الثقافة التي تميِّز دولة قطر وضمان أمن الشعب القطري، وتقومُ الاستراتيجيةُ أيضًا بالمحافظة على البيئة الطبيعية والعمرانية وتطويرها.

تركِّز بحوثُ مؤسسة قطر على المجالات الرئيسية التالية:

  • الطب.
  • التكنولوجيا الحيوية.
  • تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
  • العلوم البيئية.
  • العلوم الجزيئية.
  • تكنولوجيا النانو.

تنمية المجتمع

تعملُ مؤسسةُ قطر، بالإضافة إلى تحقيق الإنجازات الأكاديمية والاستثمار في مبادرات البحث والتطوير، على رعاية وتشجيع مجتمع مُتطوِّر ومُتقدِّم وذلك لتعزيز الحياة الثقافية وحماية التراث الوطني في البلاد ومعالجة الاحتياجات الاجتماعية التي قد تظهر في دولة قطر والخارج.

وتشمل بعض من هذه المبادرات:

المقالات