تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
close

من هم الأفراد الذين تبحث عن خدمات لهم؟

Visitor

  • Student Visitor
  • Tourist Visitor
  • Business Owner Visitor

Citizen

  • Parent Citizen
  • Business Owner Citizen
  • Employee Citizen

Resident

  • Parent Resident
  • Employee Resident
الآن استكشف الخدمات بشكل أسرع 10 مرات! هل هذا سهل فهمه؟

هل هذا سهل فهمه؟

الإغلاق

المناطق الصناعية

03 سبتمبر, 2020
الموضوع المال والأعمال
الجمهور المُستهدَف
زائر:طالب, سائح, صاحب عمل
مواطن:ولي أمر, صاحب عمل, موظف
مقيم:ولي أمر, موظف

المناطق الصناعية

تتركز الأعمدة الرئيسية لصناعة النفط والغاز في قطر في ثلاث مناطق صناعية كُبرى، وتشمل هذه المناطق بعض المدن تديرها شركة قطر للبترول ويقيم فيها العمال وأسرهم.

مدينة دخان الصناعية

تقع مدينة دخان الصناعية على مسافة 84 كيلومتراً غرب مدينة الدوحة، و يُقيم فيها عمال شركات النفط والغاز وأُسرهم، وتُعتبر من أقدم المدن الصناعية في قطر. وتخضع حالياً لمشروع إعادة تطوير يتكلف 430 مليون دولار أمريكي، ومن المتوقع أن تنتهي خطة التطوير ذات الأربع مراحل بحلول 2022، وسوف تشمل جميع جوانب التنمية الحضرية بما في ذلك إدخال تحسينات على البنية التحتية والإسكان والنقل والخدمات الصحية.  

مدينة مسيعيد الصناعية

تقع مدينة مسيعيد الصناعية على بعد حوالي 40 كيلومتراً إلى الجنوب من الدوحة، وتضُم ميناء يحتوي على مجمعات سكنية ويقدم الخدمات الكاملة.

تم تطوير المدينة في عام 1996 لتقدم الصناعات الصغيرة والمساعدة لتلبية إحتياجات الشركات الكبرى. وتشمل الصناعات الرئيسية في مدينة مسيعيد الصناعية محطات التكرير والمعالجة ومصانع إنتاج الأسمدة والبتروكيماويات والميثانول والفينيل.  

وتخضع مدينة مسيعيد الصناعية حالياً لخطة تجديد بتكلفة 400 مليون دولار أمريكي تشمل المناطق المكتبية والسكنية. ويجري حالياً تنفيذ مشروعات إضافية لتحديث وتطوير البنية التحتية للمدينة ومنشآت الميناء ومرافق المجمعات.

مدينة رأس لفآن الصناعية

تقع مدينة رأس لفآن الصناعية على الساحل الشمالي الشرقي لقطـر، وتقوم بدور المنفذ البحري الهام لمنتجات الطاقة، وتُعتبر من أحدث المدن الصناعية في دولـة قطـر و واحدة من أسرع المناطق نمواً لمثل هذه المجتمعات في العالم.

وتخضع مدينة رأس لفآن الصناعية لمشروع توسعة يجعل منها أكبر ميناءٍ من صُنع الإنسان في العالم، وتشمل هذه التوسعات إنشاء أرصفة إضافية وتصنيع حوض جاف للسفن سيزيد من قدرة الميناء على التصدير لتصل إلى 77 مليون طُن متري بحلول نهاية العقد الحالي.

وقد جذبت المرافق ذات المستوى العالمي في مدينة رأس لفآن إهتمام العديد من مؤسسات النفط والغاز متعددة الجنسيات. ولضمان إستكمال التنمية في مدينة رأس لفآن الصناعية بنهج صديق للبيئة، تم إنشاء إدارة السلامة والبيئة لدعم المستخدمين والمقاولين بهدف تلبية جميع متطلبات اللوائح البيئية المحلية.

المقالات