close

من هم الأفراد الذين تبحث عن خدمات لهم؟

زائر

  • طالب زائر
  • سائح زائر
  • صاحب عمل زائر

مواطن

  • ولي أمر مواطن
  • صاحب عمل مواطن
  • موظف مواطن

مقيم

  • ولي أمر مقيم
  • موظف مقيم
الآن استكشف الخدمات بشكل أسرع 10 مرات! هل هذا سهل فهمه؟

هل هذا سهل فهمه؟

الحفاظ على البيئة

07 سبتمبر, 2020
الموضوع المال والأعمال & البيئة والزراعة
الجمهور المُستهدَف
زائر:طالبسائحصاحب عملصاحب عمل
مواطن:ولي أمرولي أمرصاحب عملصاحب عملموظف
مقيم:ولي أمرولي أمرموظف

الحفاظ على البيئة

الحفاظ على البيئة أولوية قصوى بالنسبة لدولة قطر، وتدرك الحكومة أهمية تحقيق التوازن بين النمو الصناعي في البلاد ومواردها المحدودة، كما تعي جيدًا التحديات البيئية التي تمثلها صناعة النفط والغاز التي تحرك اقتصاد الدولة.

وقد اعتمدت قطر بالفعل بعض التشريعات الخاصة بحماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة. إلا أن الأهداف البيئية الطموحة الرامية للحفاظ على البيئة في المستقبل، والتي تقودها وزارة البلدية والبيئة، من شأنها أن تعمل على تطوير الجهود المبذولة لهذا الغرض سواء داخل دولة قطر أو المنطقة بأسرها. كما تدرك الحكومة أهمية قطر بوصفها رائدة في رعاية البيئة.

وزارة البلدية والبيئة

أنشئت وزارة البلدية والبيئة بهدف تعزيز الاستدامة البيئية وتنسيق المبادرات البيئية في قطر. وتعمل الوزارة بشكل وثيق مع المسؤولين في عدد من الجهات الحكومية لتطوير سياسات بيئية مسؤولة وقيادة الجهود الرامية إلى توسيع نطاق بنوك المعرفة الخاصة بسجلات البيانات البيئية للدولة. كما تلعب الوزارة أيضًا دورًا متزايدًا في توسيع نطاق الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة، وتشمل على ما يلي:

  • استقدام الخبراء والعلماء والمتخصصين والفنيين للإشراف على نظم الرصد والتنظيم.
  • إنشاء لجنة للاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ والاستجابة للكوارث البيئية.
  • إطلاق حملة وطنية لتنظيف الشواطئ في قطر.
  • التنسيق والحفاظ على بنوك المعرفة الخاصة بالبيانات البيئية.
  • إنشاء وإدارة قاعدة بيانات شاملة للتنوع الأحيائي بما في ذلك المناطق المحمية والموارد البحرية والتأثير البيئي.

دور الصناعة

تعتبر الشراكات الاستراتيجية القائمة بين الجهات الصناعية وحكومة دولة قطر ذات أهمية حاسمة بالنسبة لخطط الاستدامة البيئية. ويمكن للشركات أن تكون من ناحية مصدرًا للتلوث، ويمكنها من ناحية أخرى أن تدعم الابتكارات البيئية التي يمكن أن تعمل على استعادة التوازن البيئي.

ويجب على الهيئات الإشرافية للشركات تقديم تقارير منتظمة تتضمن تفاصيل عن الأثر البيئي المستمر لعملياتها، في حين تفرض عقوبات صارمة على الشركات التي تخالف اللوائح التي تحددها وزارة البلدية والبيئة، ويفضل أن تقدم هذه الشركات براهين عملية على مدى تعاونها في هذا الصدد. فعلى سبيل المثال، تعتبر شراكة قطر للبترول في حماية السلاحف البحرية مثالاً توضيحيًا على الدور الذي يمكن أن تلعبه الصناعة في تعزيز الاستدامة البيئية. وتدعو استراتيجية التنمية الوطنية إلى إقامة مشروعين للبيئية على الأقل بين القطاعين العام والخاص بحلول 2016.

مبادرات بيئية

لقد أقامت قطر بالفعل بعض المنشآت بهدف تقليص كمية المخلفات وحماية البيئة. وهذه بعض المبادرات الملموسة في هذا الشأن:

  • جزيرة حالول: مكان التخزين الرئيسي ومحطة لتصدير صناعات النفط والغاز في القطر. وقد تم تركيب محرقة جديدة لتدمير النفايات، تشمل على محطات متطورة لرصد تلوث الهواء، كما تم بناء محطة معالجة لمياه الصرف الصحي، وكذلك يوجد بها بعض أنواع الحيوانات مثل الغزلان وأنواع مختلفة من الطيور المهاجرة.
  • مدينة مسيعيد: أصبحت مدينة مسيعيد التي تعتبر واحدة من كبرى المدن الصناعية في قطر، مركزًا للعديد من المبادرات البيئية، كما تضم المدينة مركزًا متكاملاً لإدارة المخلفات الصلبة المحلية سيتم تشغيله في أواخر 2011، وسيقوم بمعالجة المخلفات ومياه الصرف الصحي. وسيكون المركز حجر الزاوية في الخطط الرامية لزيادة قدرة قطر على إعادة التدوير. وبالإضافة إلى ذلك، يوجد بالمدينة محطات لرصد تلوث الهواء والمياه.

توجهات دولية

إن التصدي للقضايا البيئية هي عملية عابرة للحدود لا سِيَّما في منطقة الشرق الأوسط. والتحديات البيئية التي تواجه قطر هي قاسم مشترك بينها وبين العديد من جيرانها، ودول مختلفة في العالم بدرجات متفاوتة. وتعمل دولة قطر مع مع جيرانها - من خلال منابر مثل مبادرة الخليج الأخضر - وتضطلع بدور قيادي متزايد المنطقة، حيث أنشأت برنامجًا إقليميًا لرصد جودة الهواء وقاعدة بيانات للتنوع الأحيائي.

وعلى الصعيد الدولي، أقامت قطر شراكات مع بعض المنظمات الدولية، مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الصحة العالمية. وتتيح هذه الشراكات إمكانية تبادل المعرفة والموارد البشرية والابتكارات التكنولوجية.

وقد وقعت دولة قطر على العديد من المعاهدات البيئية الدولية، أبرزها ما يلي:

  • .اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون سنة 1985
  • .بروتوكول مونتريال المتعلق بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون سنة 1987
  • .اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ سنة 1992
  • .اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر سنة 1994
  • .بروتوكول كيوتو الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ سنة 2005

وتفي قطر بمسؤولياتها البيئية الدولية، وتتوافر لها الفرصة لتصبح رائدة عالميًا في مجال حماية البيئة. ويجري تنفيذ الكثير من المبادرات في مدينة الدوحة مثل خطط لمعالجة مصادر المياه في المناطق الحضرية، وتوفير قاعدة بيانات التنوع الأحيائي وبرنامج إقليمي لرصد جودة الهواء، وبالتالي فمن المرجح أن تتحول المدينة إلى مركز للبحوث والمبتكرات في مجال حماية البيئة في العالم.

آخر تحديث